أشغال معدنية دقيقة للنجوم والوقت والاتجاه والمعرفة.
تغطية الأسطرلابات والأشغال المعدنية العلمية.
العلم والحرفة
تُظهر الأدوات العلمية أن الأشغال المعدنية الإسلامية ليست فنًّا زخرفيًا فحسب. فالأسطرلابات والبوصلات ومؤشّرات القبلة والموازين والأوزان وأجهزة القياس تتطلب هندسةً دقيقةً ونقشًا محكمًا وأجزاءً متحركةً ومعادن متينةً. وهي تجمع المعرفة الرياضية بالتنفيذ الحِرفي الماهر.
الأسطرلابات
يجب أن يكون الإسطرلاب مقروءًا وقويًا ومتحركًا. وقد يكون العنكبوت مثقّبًا؛ وقد تُنقش الصفائح لخطوط عرض مختلفة؛ ويجب أن تكون الموازين ومؤشّرات النجوم والنقوش العربية دقيقة. وكان على الصُنّاع تنسيق السبك والطرق والتثقيب والطرق الأمامي والنقش والتطعيم والمحاور والحلقات والإنهاء.
مثال من المتاحف
إسطرلاب المتروبوليتان المصنوع في اليمن والمؤرخ بـ690هـ/1291م موثّق بدرجة غير معتادة. وهو يربط علم الأمراء الرسوليين وصناعة القطع والنقوش ووظيفة الأداة. وينبغي استخدامه قطعةً تعليميةً محورية لأنه يبيّن كيف يمكن للعمل المعدني أن يكون عملًا فنيًا وجهازًا علميًا ووثيقةً فكريةً معًا.
نماذج متحفية مختارة

إسطرلاب عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول المظفّري
1291 CE, اليمن
The Metropolitan Museum of Art