دليل دقيق وشامل للأشغال المعدنية في العوالم الإسلامية.
شرح التعريف التحريري للأشغال المعدنية الإسلامية وحدود الموقع.
ما الذي نعنيه بالأشغال المعدنية الإسلامية
في هذا الموقع، تعني الأشغال المعدنية الإسلامية القطعَ المعدنية المصنوعة في أقاليم شكّلتها الدول والكيانات الإسلامية ولغاتها وأسواقها ونظم رعايتها وثقافاتها البصرية من القرن السابع فصاعدًا. ولا يعني المصطلح أن كل قطعة دينية، ولا يفترض أن كل صانع أو مالك كان مسلمًا. إنه وصف فني-تاريخي وثقافي يُستعمل بحذر واستنادٍ إلى الأدلة وانتباهٍ للهويات المحلية.
النطاق الزمني
يبدأ المدى الزمني بظهور الإسلام في غرب الجزيرة العربية في القرن السابع، ويتتبع تقاليد العمل المعدني عبر السياقات الخلافية والإقليمية والإمبراطورية والاستعمارية والوطنية والمعاصرة. ويعامل الموقع القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين جزءًا من التاريخ لا ملحقًا له: فالإصلاح والإحياء والسياحة والحرفة التراثية والإنتاج الصناعي وحفظ المتاحف ما زالت تشكّل القطع المعدنية.
النطاق الجغرافي
تنتقل التغطية بين الجزيرة العربية وسوريا والعراق ومصر وإيران والأناضول وآسيا الوسطى وشمال إفريقيا والأندلس وجنوب آسيا واليمن وشرق إفريقيا وجنوب شرق آسيا وورش المهاجر. وتُقدَّم بوصفها مناطق متداخلة. فطبق صُنع في القاهرة قد يستخدم أشكالًا مرتبطة بسوريا، وزخارف منتشرة عبر التبادل في الحقبة المغولية، وتواريخ جمع أوروبية أو عثمانية لاحقة.